G-RL5GXJQDFR
أمراض اللثة

أمراض اللثة والوقاية منها: كيف تتجنب التهابات اللثة؟

تعتبر أمراض اللثة من أكثر المشكلات الصحية الفموية شيوعًا في العالم، وتشمل التهابات اللثة والتهابات اللثة المتقدمة. إن الحفاظ على صحة اللثة أمر حيوي للحفاظ على صحة فمك بشكل عام، فاللثة السليمة هي الأساس لضمان صحة الأسنان والعظام المحيطة بها.

ما هي أمراض اللثة؟

أمراض اللثة هي مجموعة من التهابات تصيب أنسجة اللثة المحيطة بالأسنان. تبدأ هذه الأمراض بالتهاب بسيط، وإذا لم يتم علاجها تتطور إلى التهابات أكثر خطورة. تعتبر التهابات اللثة خطيرة لأنها قد تؤدي إلى تدمير الأنسجة المحيطة بالأسنان والعظام المستندة للأسنان، مما قد يؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان.

أسباب أمراض اللثة:

  1. سوء العناية الفموية: عندما لا يتم الاهتمام بنظافة الفم بشكل جيد ومنتظم، تتراكم البكتيريا والرواسب الغذائية على سطح الأسنان واللثة، مما يؤدي إلى تكوّن الجير وتهيج اللثة وتطور التهاباتها.

تتسبب البكتيريا في الفم في تفاعلات كيميائية مع بقايا الطعام لتكوين طبقة تسمى البلاك (الجير). إذا لم يتم إزالة هذا البلاك بانتظام عن طريق تفريش الأسنان واستخدام خيط الأسنان والمضمضة، فإنه يتصلب مع مرور الوقت ليصعب إزالته بوسائل العناية المنزلية العادية.

بمجرد أن يتمكن الجير من البقاء على الأسنان واللثة لفترة طويلة،تظهر أعراض التهاب اللثة عادة في شكل احمرار وتورم ونزيف عند تفريش الأسنان. إذا لم يتم علاج التهاب اللثة في هذه المرحلة البدائية، يمكن أن تتطور حالة اللثة وتصبح أكثر خطورة.

  1. التدخين وتعاطي التبغ: يعتبر التدخين من أهم العوامل التي تزيد من احتمالية التهاب اللثة، كما يؤخر عملية الشفاء بعد العلاج.

  تراكم البلاك: التدخين يزيد من تراكم طبقة البلاك (الرواسب الجرثومية) على الأسنان واللثة، مما يزيد من فرص تطور التهاب اللثة ومشاكل اللثة.

  تقلص الأوعية الدموية: المواد الكيميائية الموجودة في التبغ تؤدي إلى تقلص الأوعية الدموية، مما يؤثر على تدفق الدم إلى اللثة ويعوق قدرتها على التئام والتجدد.

  تشجيع نمو البكتيريا الضارة: التدخين يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا الضارة في الفم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة.

  تقليل المناعة:التدخين يقلل من جهاز المناعة في الجسم، مما يجعل الجسم أقل قدرة على محاربة العدوى والالتهابات في اللثة.

  1. التغيرات الهرمونية: هي عامل آخر يمكن أن يؤثر على صحة اللثة ويسهم في تطور أمراض اللثة. هذه التغيرات الهرمونية تحدث عادة في فترات معينة من الحياة، مثل مرحلة البلوغ، الحمل والولادة، ومرحلة انقطاع الطمث. إليك كيف يؤثر التغيرات الهرمونية على صحة اللثة:

 

  البلوغ: أثناء مرحلة البلوغ، تحدث تغيرات هرمونية كبيرة تؤثر على الجسم بشكل عام. قد تزيد هذه التغيرات من تهيج اللثة وزيادة الحساسية للالتهابات.

 

  الحمل والولادة: خلال فترة الحمل، ترتفع مستويات هرمونات البروجستيرون والاستروجين في جسم المرأة. هذه التغيرات الهرمونية يمكن أن تزيد من تهيج اللثة وتسبب نزف اللثة. بالإضافة إلى ذلك، تزيد فرص تطور ترسبات البلاك أثناء الحمل.

 

  انقطاع الطمث: في مرحلة انقطاع الطمث، تحدث تغيرات هرمونية تؤثر على هرمونات الاستروجين والبروجستيرون. قد تتسبب هذه التغيرات في انخفاض كثافة العظام وحدوث تهيج اللثة.

 

تؤثر هذه التغيرات الهرمونية على استجابة اللثة للبكتيريا الضارة وتهيجها. قد تكون اللثة أكثر عرضة للالتهابات والنزف أثناء هذه الفترات، وقد يحتاج الأفراد إلى مزيد من العناية الفموية أثناء هذه الفترات للحفاظ على صحة اللثة.

 

من المهم الالتزام بالعناية الفموية الجيدة خلال هذه الفترات وأثناء جميع مراحل الحياة. يجب على النساء الحوامل مراجعة طبيب الأسنان للحصول على نصائح وإرشادات حول العناية باللثة خلال فترة الحمل.   واستشر طبيب الأسنان في حالة وجود أي مشاكل أو تغيرات في صحة اللثة أثناء فترات التغيرات الهرمونية.

  1. التوتر وضغوط الحياة: أحد العوامل المساهمة في زيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة. إذا كان الشخص يتعرض باستمرار للتوتر والضغوط النفسية، فقد تؤثر هذه الحالات على نظام المناعة والتهابات الجسم بشكل عام، وبالتالي تزيد من احتمالية تطور أمراض اللثة.

 

التوتر يمكن أن يؤدي إلى تغييرات في سلوك الشخص، مثل تغيير عادات العناية بالفم، والتي قد تشمل القليل من العناية بالفرشاة والاهتمام بالنظافة الشخصية العامة، مما يزيد من تراكم البلاك والجير وتحفز تطور التهابات اللثة.

  1. عوامل وراثية: العوامل الوراثية يمكن أن تكون أحد العوامل المؤثرة في زيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة. هناك دراسات تشير إلى أن هناك عوامل وراثية قد تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة لتطور أمراض اللثة من غيرهم.

كيفية الوقاية من التهابات اللثة:

  1. تنظيف الأسنان بانتظام: الوقاية من التهابات اللثة تتطلب العناية الجيدة بالفم والتزامًا بروتينيًا في تنظيف الأسنان بانتظام. إليك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك في الوقاية من التهابات اللثة عن طريق تنظيف الأسنان بانتظام:

  فرشاة الأسنان: للعناية بصحة أسنانك، استخدم فرشاة أسنان ناعمة وغيِّرها كل 3-4 أشهر، وقم بفرك أسنانك بلطف باستخدام حركات دائرية.

  استخدام معجون أسنان مضاد للبكتيرية: يمكنك استخدام معجون أسنان يحتوي على مكونات مضادة للبكتيريا للمساعدة في الحد من تراكم البلاك والوقاية من التهابات اللثة.

  استخدام الخيط الاسنان: استخدم الخيط بين الأسنان لإزالة البقايا الغذائية والبلاك التي قد لا تصل إليها الفرشاة.

  استخدام مضمضة فموية: استخدم مضمضة فموية مضادة للبكتيريا للمساعدة في التحكم في البكتيريا الفموية والحفاظ على نفس منعش.

 

بممارسة هذه العادات واتباعها بانتظام، يمكنك الحفاظ على صحة لثتك والوقاية من التهابات اللثة.

  1. زيارة طبيب الأسنان بانتظام: زيارة طبيب الأسنان بانتظام هي جزء مهم من الوقاية من التهابات اللثة والحفاظ على صحة الفم. احجز مواعيد دورية يُفضل أن تحجز مواعيدك لزيارة طبيب الأسنان بانتظام، عادة مرة كل ستة أشهر. هذه الزيارات تسمح للطبيب بفحص صحة اللثة والأسنان والكشف عن أي مشاكل مبكرة.

 

  1. تجنب التدخين وتعاطي التبغ: إذا كنت مدخنًا، فاعلم أن الإقلاع عن التدخين سيكون له تأثير إيجابي على صحة اللثة.

 

  1. تجنب الإجهاد وإدارة التوتر: ممارسة التمارين الرياضية اليومية والاسترخاء الجيد يساعدان على تقليل التوتر وتحسين صحة اللثة.

 

  1. تغذية صحية: تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن يساهم في تقوية الجهاز المناعي والحفاظ على صحة اللثة.

أن أمراض اللثة ليست مجرد مشكلة صحية بسيطة، بل تعكس أهمية العناية بالفم وصحة اللثة في الحفاظ على الجسم بصورة عامة. التهابات اللثة قد تتطور إلى مشكلات أكثر خطورة إذا لم يتم التعامل معها بجدية، مما يؤثر على صحة الأسنان واللثة وقد يؤدي إلى فقدان الأسنان في المرحلة المتقدمة.

 

تجنب التهابات اللثة والحفاظ على صحة اللثة يتطلب الالتزام بعادات صحية وروتين يومي للعناية بالفم. من خلال تنظيف الأسنان بانتظام باستخدام فرشاة أسنان ناعمة وخيط سني ومضمضة فموية مضادة للبكتيريا، يمكنك إزالة تراكم البلاك والجير والحد من تطور التهابات اللثة. كما يجب تجنب التدخين وتعاطي التبغ، حيث تعمل هذه العادات على تفاقم مشاكل اللثة وتسهم في تطور التهاباتها.

 

لا تنسى أهمية زياراتك الدورية لطبيب الأسنان، حيث يمكن للمحترفين في هذا المجال تقديم النصائح والإرشادات اللازمة والكشف عن أي مشاكل مبكرة تتعلق باللثة والأسنان. بالالتزام بالعناية المناسبة بالفم واتباع التوجيهات الصحيحة، يمكنك تعزيز صحة لثتك والوقاية من التهابات اللثة والمحافظة على ابتسامة صحية وجذابة تدوم لسنوات قادمة.

لماذا تختار بايولايف؟

أسئلة شائعة

جانب من أعمالنا الناجحة

خدمة التقسيط

تسهيلاً على عملائنا فعيادات بايولايف تقدم خدمة التقسيط لكل خدماتها مع شركائنا
” تابي – تمارا- مدفوع – تأجير – البطاقة الائتمانية للبنك الأهلي ” حيث يتم توفير وسائل تقسيط مناسبة لكل عميل .

احجز موعد الآن

المزيد من خدماتنا

شركات التأمين المتعاقدة معنا